اختر النّوع المناسب من المساج لتلبية احتياجات جسدك

لا يتوقف معنى المساج عند حدود فرك عضلات الجسم وأنسجته وتمسيدها، بل إن له جوانب عديدة وأسس علمية وطبية دقيق تمنحه الأهمية الكبيرة التي يمتلكها، وتجعل له القدرة على منح الجسم الفوائد الكثيرة والعظيمة، ومن أهم الأسس التي يجب وضعها بعين الاعتبار لتحقيق الفائدة المرجوة من جلسات المساج المطبقة هي الاختيار الصحيح لنوع المساج، ويمكن الحصول على المساعدة المناسبة بهذا الخصوص باستشارة المختصين في أحد أفضل مراكز مساج في دبي؛ حيث أنهم الجهة الأكثر دراية بكل نوع من هذه الأنواع وبما تستهدفه من مشاكل وما تقدمه من حلول، وهنا يمكن استعراض بعض الأنواع الأكثر شيوعاً والتعريف بها على النحو الآتي:

  • مساج شياتسو
    هو أحد أشكال التدليك الياباني، ويهدف بأساسه لتسليك مسارات الطاقة في الجسم عبر الضغط على نقاط محددة فيه وفق إيقاع معين بواسطة راحة اليدين والأصابع، ويساعد هذا النوع من المساج على استرخاء الجسم وتعزيز الشعور بالهدوء والراحة النفسية، إلى جانب ذلك فهو يمنح عضلات الجسم الراحة ويقلل من الصداع.
  • المساج التايلندي
    يطبق هذا المساج في تايلاند منذ آلاف السنين، وهو اختيار مناسب لمن يبحث عن راحة أكثر للعضلات والتخلص من آلامها وتعزيز مرونتها إلى جانب رفع مستويات طاقة الجسم، وعلى مدار 60-90 دقيقة يعمل المعالج على تدليك كافة أنحاء الجسم بيديه وأصابعه بالتركيز على نقاط الضغط ومع تحريك المفاصل.
  • مساج الزيوت العطرية
    يشيع تطبيق هذا النوع من المساج في المراكز العلاجية والمنتجعات الصحية، وهو يهدف إلى تعزيز الصحة النفسية وتحسين المزاج للفرد من خلال خفض مستويات القلق والتوتر ومحاربة أعراض الاكتئاب وإزالة آلام العضلات، فيستخدم خلاله زيوت عطرية مخففة لتدليك الظهر والرقبة والكتفين بشكل خاص.

كما هو حال العلاج بالابر الصينية أو العلاج بالحجامة، فإن العلاج بالمساج أمر مثبت ومؤكد علمياً وطبياً، ولا يجوز أن يُطبق إلا على يد شخص مختص ومتمرس؛ للحؤول دون التعرض لأي مشكلات غير متوقعة أو على الأقل عدم الحصول على النتائج المرجوة من التدليك، وكما ذُكر آنفاً من المهم تحديد نوع التدليك المطلوب وفقاً لاحتياجات كل حالة، وخاصة إذا كان المطلوب تدليك علاجي وليس مجرد تدليك بهدف الاسترخاء.

shares